القاسم بن إبراهيم الرسي

414

مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي

يا ذا « 1 » الأموال الكثيرة ، غدا نفسك إليها فقيرة ، يا ذا العز والمملكة ، « 2 » كيف بك في دار الهلكة ؟ ! يا ذا العساكر والجنود ، كيف تصنع « 3 » بنار الوقود . [ الملك ] قال الوافد : من الملك « 4 » في ذلك اليوم الهويل ؟ قال العالم : ( الملك ، من رضي عنه الملك ، النبيل ، من استقام على السبيل ، الخليل ) ، « 5 » من رضي عنه الجليل ، الشريف ، من هو عن الحرام عفيف ، « 6 » العاقل ، من لم يكن عن اللّه غافل . « 7 » يستقبح من المؤمن كبره ، ومن الشيخ كفره ، « 8 » ويستحسن من المؤمن فقره ، « 9 » حقيق بالتواضع من يموت ، وبالبذل من يفوت ، المؤمن دنياه فوت ، « 10 » ومعاشه قوت . وقال في ذلك : صنيع مليكنا حسن جميل * فما أرزاقنا عنا تفوت فيا هذا سترحل عن قريب « 11 » * إلى قوم كلامهم السكوت

--> ( 1 ) في ( ج ) : يا صاحب . ( 2 ) في ( أ ) : الكثيرة ، نفسك إليها . وفي ( ج ) : كأني بك قد صرت فقيرا . وفي ( ب ) : والملكة . ( 3 ) في ( ب ) : كيف عيشك في نار الوقود . ( 4 ) في ( ج ) : المالك . ( 5 ) سقط من ( أ ) و ( ج ) : ما بين القوسين . ( 6 ) في ( أ ) : الصريف من هو من الحرام خفيف . وفي ( ب ) : الشريف من هو من الأوزار خفيف . وفي ( ج ) : الطريف من هو من الحرام عفيف . ولفقت النص من الجميع . واللّه أعلم بالصواب . ( 7 ) له وجه في اللغة . وهو إرادة الوقف . وقد سبق له مثل ذلك . ( 8 ) في ( أ ) و ( ج ) : ومن الغني فقره . ( 9 ) سقط من ( أ ) : ويستحسن من المؤمن فقره . وهي في ( ب ) : ومن المغني فقره . مصحفة . ( 10 ) في ( ب ) : ما لا يفوت . وفي ( ج ) : ما يفوت . وفي ( ج ) : والمؤمن من دنياه تفوت . مصحفة . ( 11 ) في ( أ ) و ( ب ) : قليل .